أبو نصر الفارابي
324
الأعمال الفلسفية
اقترانا . والازدواج مثل أن يقترن محمول المحمول « 1 » بمحمول الموضوع ، أو محمول الموضوع بمحمول المحمول ، أو محمول المحمول بموضوع الموضوع ، أو موضوع المحمول بموضوع المحمول ، أو موضوع المحمول بموضوع « 2 » الموضوع . فإن كان موضوع المطلوب نوع الأنواع فإنّه لا ينظر حينئذ « 3 » في موضوع الموضوع لأنّ موضوعه أشخاص ؛ والفيلسوف لا يكترث « 4 » بها . وإن كان موضوع المطلوب شخصا فإنّه ينبغي أن ينقل الحكم إلى نوع ذلك الشّخص ثمّ يرد إليه في هذا الموضع ، ويتبيّن « 5 » منفعة الشكل الثاني ، أو ما صورته صورة الشكل الثاني ؛ وذلك أنّه إذا نظر في مباينات المحمول ومحمولات الموضوع ، أو عكس ذلك ، فإنّ هذا هو الشكل الثاني . وكذلك إنتاج السالبة والموجبة الجزئيتين ؛ وإنّما يكون بالشكل الثالث ، أو ما صورته صورة الشكل الثالث ، ولولا ذلك لما كان بهذين الشكلين انتفاع بعد ما بيّن الحكيم أنّ المطالب أربعة وهي : الموجبة الكلّية ، والسالبة الجزئية ، والسالبة الكلّية « 6 » ، والموجبة الجزئية ، ( و ) تتبيّن في الشكل الأول . ( 16 ) سئل « 7 » عن هذه القضيّة وهي « 8 » قولنا « الإنسان موجود » هل هي ذات محمول أم لا ؟ .
--> ( 1 ) ب ، ه ، ع ، م : - المحمول . ( 2 ) ب : المحمول بموضوع ( ع ه ) . ( 3 ) ن : يطرح ( بدل : لا ينظر حينئذ ) . ( 4 ) ن : يتكثر ! ( 5 ) ب ، م : يتعين . ( 6 ) ب ، ه ، ع ، م : - الكلّية . ( 7 ) ب ، ه : - سئل . ( 8 ) ب ، ه ، ع ، م : هو .